ساحات دعم القوات المسلحة المصرية وزارة الداخلية فى حربها على الارهاب الاسود

ساحات دعم القوات المسلحة المصرية وزارة الداخلية فى حربها على الارهاب الاسود

دعم المشير عبدالفتاح السيسى فى الفوز برئاسة الجمهورية للقضاء على الارهاب الاسود
 
الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» تسلمت مصر العالم الجاري منظومة صواريخ "أس – 300 بي أم" الروسية المضادة للجو
الأربعاء سبتمبر 14, 2016 11:45 am من طرف أحمد القطان

» خطة أمريكية لاحتلال مصر عسكريا عام 2015 كشفت صحيفة «جلاسكو هيرالد» الأسكتلندية في تقرير لأحد الباحثين المهتمين بشئون الشرق الأوسط ومصر والعرب عن خطة بعيدة المدي نسجت خيوطها داخل وكالة الاستخبارات الأمريكية «CIA» ووزارة الدفاع الأمريكية - البنتاجون - تهدف
الأربعاء سبتمبر 14, 2016 11:41 am من طرف أحمد القطان

» المجموعة 127 صاعقة vs اللواء 183 اسرائيلىء
الخميس أبريل 07, 2016 10:10 am من طرف يحيى الحرية امام

» حينما سقطت الجولان
الخميس أبريل 07, 2016 9:51 am من طرف يحيى الحرية امام

» العملية السالب
الخميس أبريل 07, 2016 9:41 am من طرف يحيى الحرية امام

» حصن ميلانو
الخميس أبريل 07, 2016 9:39 am من طرف يحيى الحرية امام

» عقرب طائر
الخميس أبريل 07, 2016 9:25 am من طرف يحيى الحرية امام

» بمجرد إتمام الصفقة المنتظرة قبل نهاية العام الحالي على الأرجح فان موازيين اللعبة ستتغير
الأحد أكتوبر 04, 2015 5:25 pm من طرف لواء صلاح سويلم

»  تطوير مصانع السلاح فى مصر من الحقبة السوفيتية كما نود ايضا تحديث صناعة المدرعات المصرية
الأحد أكتوبر 04, 2015 5:22 pm من طرف لواء صلاح سويلم

سحابة الكلمات الدلالية
Navigation
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط ساحات الطيران العربى الجديد على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط ساحات دعم القوات المسلحة المصرية وزارة الداخلية فى حربها على الارهاب الاسود على موقع حفض الصفحات
تصويت
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 8 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 8 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 170 بتاريخ الجمعة يونيو 21, 2013 12:44 pm
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 2977 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو miro3 فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 6785 مساهمة في هذا المنتدى في 6022 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
لواء صلاح سويلم
 
الدرويش
 
يحيى الحرية امام
 
kotkotking
 
theleader96m
 
karim sam
 
predator7
 
الملازم:محمد رضوان
 
الجندي المجهول
 

شاطر | 
 

 الصبن واستراتيجيتها الخارجية الجديدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 6019
العمر : 117
الموقع : ساحات الطيران العربى الحربى
نقاط : 10224
تاريخ التسجيل : 05/10/2007

مُساهمةموضوع: الصبن واستراتيجيتها الخارجية الجديدة   الإثنين ديسمبر 10, 2007 4:14 pm

الصبن واستراتيجيتها الخارجية الجديدة

<hr style="color: rgb(255, 255, 255);" size="1">



والتَمَدْيُن
السريع، وزيادة عمليات التصدير، وشهية الشعب الصيني النهمة للسيارات، رفع
من حاجات الصين وطلبات البترول والغاز الطبيعي، ومواد التصنيع والبناء،
ورؤوس الاموال الاجنبية والتكنولوجيا.
منذ عشرين سنة كانت الصين المصدّر الاول للبترول في شرق آسيا، واليوم،
تعتبر ثاني اكبر مستورد لهذه المادة (31٪ من الطلب العالمي للبترول).

تعتبر الصين اليوم، مصنع العالم، فـ«نهمها» للكهرباء، وموارد الصناعة
ارتفع، واستهلاك الصين من الالمينيوم، النحاس، النيكل، وخام الفولاذ تضاعف
خلال عشر سنوات (بين 1990 و2000) من 7 ٪ الى 15٪ من الاستهلاك العالمي،
ويبلغ اليوم حوالى 20٪، ويتوقع ان يتضاعف حتى العام 2010.

لا يبدو ان هذه الشهية المفتوحة للموارد والطاقة ستقف او تنخفض، ذلك ان
الاقتصاد الوطني الصيني ينمو بنسبة 9٪ سنوياً، وسيستمر خلال العشرين سنة
القادمة، كما يتوقع خبراء الدراسات الاقتصادية في جامعة بكين.
ان ازدياد هذه المتطلبات والحاجات المستجدة، فرضت نفسها على سياسة الصين
الخارجية، للتوجه نحو الخارج لتأمين ذلك لأنه اصبح ضرورياً لمتابعة تنمية
الاقتصاد، ولأن النمو اصبح حجر الاساس في استقرار الصين الاجتماعي،
ولاستمرار الحزب الاشتراكي الصيني (CCP) في قيادة البلاد، لذلك اعتمدت
استراتيجية الانتشار العالمي لتأمين مواردها (Go Global Strategy) من
مصادرها مباشرة، عبر شراء هذه الموارد واستثمارها اينما كانت.
قضية الطاقة (Energy Issue)

لا يبدو ان حاجات الصين الجديدة ستكون سبباً للنزاع مع الغرب على المدى
الطويل، ولكن في الوقت الحاضر، يبدو ان بكين وواشنطن غير مرتاحتين للوضع.
فبينما تكافح الصين لادارة متاعبها المتزايدة، فإن الولايات المتحدة تفسح
المجال لهذا المارد الصاعد، لأنّ العكس قد يجرّ الى نزاعات جدية وخطيرة.
واستناداً الى نظرية انتقال القوة، وللابقاء على سيطرتها فإن الدولة
المهيمنة والمسيطرة على العالم تعلن الحرب على مَن يتحداها طالما انها
تملك تفوقاً في القوة. ولكن هذا يفرض على الصين والولايات المتحدة ودول
اخرى، ان توجِد موازناً يتطلب دقة في ادارة تفاهمات متبادلة، وتنظيمها.

ولكن، وبسبب النمو غير الطبيعي للصين، ازداد اعتمادها على الموارد
الخارجية، وهذا طوّر شعـــوراً بعدم الامان تجاه الولايات المتحدة
الاميركية، خصوصاً بعد ظهور مقالات صحافية اميركية تدعو الى احتواء
الاقتصاد الصيني، او اعتبار الصين تهديداً عسكرياً، من قبل بعض اعضاء
الكونغرس، ولعل هذا ما عزز شعوراَ بالخوف لدى الصين من ان تقوم الولايات
المتحدة بوقف مشترياتها من الموارد الطبيعية، لإرباك استقرارها وزعزعته.
البترول: الصين لاعب نشط في الشرق الاوسط

ان اعتماد الصين على النفط وحاجتها المتزايدة اليه جعلا منها لاعباً نشطاً
على ساحة الشرق الاوسط، ذلك ان حوالى 45 الى 50٪ من وارداتها من هذه
المادة تأتي من هذه المنطقة. وهذا ما دفع الصين الى تعزيز علاقاتها
السياسية والاقتصادية مع الدول العربية، وكذلك مع ايران التي تصدّر الى
الصين (150 الف برميل من النفط في اليوم ولمدة 25 سنة وفق اتفاق وقع
بينهما العام 2004، زائد 250 مليون طن من الغاز الطبيعي المسيَّل ولمدة 30
سنة).
الصين وافريقيا: غزو تجاري

رفعت الصين من وتيرة علاقاتها بأفريقيا مؤخراً، فهي تعتمد على هذه القارة
بتزويدها حالياً ما نسبته 28،7٪ من النفط الخام وفق احصاءات العام 2004.
لذلك بدأت بتعزيز علاقتها ببعض الدول الافريقية، ما بدا وكأنه بداية
التحدي لتأثير الولايات المتحدة الاميركية ودورها الكبير في القارة
السوداء.

العام 2000، أسست الصين منتدى التعاون الصيني الافريقي «CACF» لتطوير
التجارة والاستثمارات مع 44 دولة افريقية. والعام 2003 زار رئيس الوزراء
الصيني ون (Wen) عدداً من الدول الافريقية المنتجة للنفط، مصحوباً بمدراء
شركات النفط الصينية. كذلك زار الرئيس هيو (Hu) الجزائر، مصر، والغابون.
وتعمل الصين اليوم بتقارب كبير مع حكومات خليج غينيا، من انغولا حتى
نيجيريا، كذلك مع جمهورية افريقيا الوسطى وتشاد، الكونغو، ليبيا، النيجر
والسودان. ووقّعت الصين مع هذه الدول عشرات المعاهدات والاتفاقات التجارية
والاستثمارية، واعفت هذه الدول من بعض ديونها (قدّر الاعفاء بأكثر من
بليون دولار). وهكذا وبفضل هذه الستراتيجيا، فإن الصين قامت بغزو تجاري
ومضاربة ناجحة ومميزة في الملعب التقليدي للنفوذ الاميركي، في هذا الجزء
من العالم، وهكذا حرّك التنين الصيني ذيله، فوق النسر الاميركي الرابض فوق
ظهر الفيل الافريقي، فهزّه، ولكن لم ينفث لهباً... حتى الآن!
العلاقات الصينية - الافريقية

تعود العلاقات بين الصين وافريقيا الى اكثر من نصف قرن. ففي اطار اجواء
الحرب الباردة، ساندت الصين خلال عقد الستينيات من القرن الماضي، العديد
من الحركات السياسية اليسارية في افريقيا، في اطار سياستها لنشر
«الماوية»؛ بعدها شهدت العلاقات فتوراً بين الجانبين، امتد منذ منتصف
السبعينيات وحتى نهاية القرن العشرين.
مع نهاية التسعينيات، عادت العلاقات الصينية - الافريقية للإنتعاش، خصوصاً
بعد تأسيس منتدى التعاون بينهما العام 2000، والذي شكّل آلية فعالة للحوار
الجماعي، وملتقى مهماً للتعاون الاقتصادي والتجاري والثقافي.

تقوم الاستراتيجية الصينية على تقديم المساعدات للدول الافريقية بدون شروط
سياسية مسبقة، بهدف تسريع التنمية الاقتصادية والاجتماعية الافريقية،
وتعزيز الروابط التجارية والثقافية معها، وخلال ست سنوات من اقامة منتدى
التعاون الصيني - الافريقي عُقد مؤتمران وزاريان في كل من بكين واديس
ابابا، كذلك تبادل زعماء الطرفين اكثر من 180 زيارة، وتضاعف حجم التجارة
بين الجانبين 4 مرات خلال هذه الفترة (من 10 مليار دولار العام 2000 الى
حوالى 40 ملياراًَ العام 2005)، لتصبح الصين ثالث اكبر شريك تجاري
لأفريقيا بعد الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة.

ومن جهة اخرى، تبدي الصين اهتماماً واضحاً بمصادر الطاقة في هذه القارة،
فحاجتها تتزايد الى مصادر رخيصة للطاقة والمواد الخام لتحافظ على مستوى
النمو في اقتصادها، ذلك ان الخبراء يشيرون إلى انه بحلول العام 2045
ستعتمد الصين على 45٪ من استهلاكها للطاقة من مصادر خارجية.
كما يشكل الموقف الصيني من قضايا الديمقراطية والحكم الصالح في القارة
الافريقية علامة فارقة، اذ انها تشجع الدول الافريقية على الديمقراطية،
وسيادة القانون والعدالة الاجتماعية والمساواة، وحلّ مشاكلها ومعالجة
قضاياها في ما بينها، بنفسها. كذلك فقد دعمت الدول الافريقية الصين في
موقفها تجاه بعض الدول الغربية، في الامم المتحدة، وهيئات دولية اخرى.
قبضة من فولاذ في قفاز مخملي

ان سعي الصين في طلب حاجاتها من الموارد المختلفة، وفي جميع انحاء العالم،
ومن الدول المختلفة - حتى تلك التي ينظر اليها الغرب عموماً والولايات
المتحدة خصوصاً، «كدول مارقة» (Rogue States) - خلق كماً من المشاكل
المعقدة بينهما، ليس بسبب التنافس على الموارد وحسب، انما بسبب الاخلال
بالسياسة التي تعتمدها الولايات المتحدة في فرض عقوبات اقتصادية وتجارية
وسياسية على بعض الحكومات التي تعتبرها الولايات المتحدة دولاً مارقة
كإيران، وفنزويلا والسودان وكوريا الشمالية، وهذا ما يقوض وينتقص من هيبة
الولايات المتحدة في قيادتها للعالم اليوم، خصوصاً وان الصين عضو دائم في
مجلس الامن الدولي، وتمتلك حق النقض في اي قرار يتخذه مجلس الامن، وتحتاجه
الولايات المتحدة والدول الغربية لتنفيذ سياستها في العالم.

ولكن الصين تدافع عن نفسها بالقول ان السياسة هي السياسة والاعمال هي
الاعمال (Business is business) وإنما تسعى جاهدة لدعم امن واستقرار
المجتمع الدولي، وهي تعطي مثلاً على ذلك، من خلال وجودها في السودان، كما
صرّح نائب وزير الخارجية الصيني زهو ونزهونغ صيف العام 2004 حول قضية
دعمها الحكومة السودانية ضد قوات المتمردين: «الاعمال هي ما يهمنا، ونحن
نحاول فصل الاعمال عن السياسة، واعتقد ان الوضع الداخلي السوداني هو شأن
داخلي، ونحن لسنا في موقف يتيح لنا ان نفرض مواقفنا على الحكومة».

ولكن هذا الموقف السياسي الصيني المعلن لم يمنع الصين من حماية مصالحها
النفطية في السودان، حيث تفيد المعلومات انها تستورد 5٪ من نفطها من هناك
وانها نشرت حوالى 4000 من قواتها غير النظامية لحماية منشآتها النفطية.
كذلك فقد تدخلت الصين في الأمم المتحدة لتلطيف قرار يدين السودان بتقويض
جهود الولايات المتحدة لفرض عقوبات على الصناعة البترولية السودانية،
والتي يعود الفضل في تطويرها للصين التي تفتخر انها «حولت السودان الى بلد
مصدّر للنفط». و«ان الصين بذلك تساهم في تطوير الدول النامية وتحافظ على
رفع مستوى العيش في عالم يتطور».
يعتقد بعض المحللين السياسيين الاميركيين ان التنين الصيني بقي نائماً عدة
قرون من الزمن، ولما استيقظ، اكتشف ان عدداً من الدول تدوس ذيله، وبدلاً
من ان يغضب، فقد غفر لها وقرر ان ينهض بسلام وهدوء، ولعل هذا ما اغضب بعض
النسور الاميركية في الكونغرس الذين قلقوا من رؤية الصينيين «يصطادون
السمك في المياه الاميركية».
وهكذا بدأت تظهر مخاطر «استراتيجية الطاقة» الصينية، إذ أن وَطْءَ ما
يعتبره الاميركيون ميدانهم الخاص ومرمح خيلهم، والتنافس على الموارد التي
يطلبها الاميركيون ويشتهونها لأنفسهم، من قبل الصينيين، فإنهم بذلك يدوسون
على اطراف القدم الاميركية الحساسة، او ينتفون ريش جناحي النسر، ريشة بعد
ريشة، فإلى أي مدى تتحمل الولايات المتحدة ذلك؟

ربما لم تحِن ساعة الحقيقة بعد... أو أن التفاهمات السرية للمصالح
المتبادلة اعمق من السياسات والتحليلات المنشورة؛ وكما صرح نائب وزيرة
خارجية الولايات المتحدة مؤخراً جيمس سوان «ان الولايات المتحدة لا تعتبر
اهتمام الصين الحديث بأفريقيا تهديداً أمنياً». كما اضاف انه «يريد تبديد
المخاوف التي لا داعي لها، والتي يعبّر عنها في الصحف وحتى في المطبوعات المخصصة للبحاثة والخبراء، حول اهتمام الصين ونفوذها المتناميين في افريقيا».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://4flying.realmsn.com
 
الصبن واستراتيجيتها الخارجية الجديدة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ساحات دعم القوات المسلحة المصرية وزارة الداخلية فى حربها على الارهاب الاسود :: الأقسـام العسكريـة :: الدراسات الاستراتيجية (يشاهده 34 زائر)-
انتقل الى: