ساحات دعم القوات المسلحة المصرية وزارة الداخلية فى حربها على الارهاب الاسود

ساحات دعم القوات المسلحة المصرية وزارة الداخلية فى حربها على الارهاب الاسود

دعم المشير عبدالفتاح السيسى فى الفوز برئاسة الجمهورية للقضاء على الارهاب الاسود
 
الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» تسلمت مصر العالم الجاري منظومة صواريخ "أس – 300 بي أم" الروسية المضادة للجو
الأربعاء سبتمبر 14, 2016 11:45 am من طرف أحمد القطان

» خطة أمريكية لاحتلال مصر عسكريا عام 2015 كشفت صحيفة «جلاسكو هيرالد» الأسكتلندية في تقرير لأحد الباحثين المهتمين بشئون الشرق الأوسط ومصر والعرب عن خطة بعيدة المدي نسجت خيوطها داخل وكالة الاستخبارات الأمريكية «CIA» ووزارة الدفاع الأمريكية - البنتاجون - تهدف
الأربعاء سبتمبر 14, 2016 11:41 am من طرف أحمد القطان

» المجموعة 127 صاعقة vs اللواء 183 اسرائيلىء
الخميس أبريل 07, 2016 10:10 am من طرف يحيى الحرية امام

» حينما سقطت الجولان
الخميس أبريل 07, 2016 9:51 am من طرف يحيى الحرية امام

» العملية السالب
الخميس أبريل 07, 2016 9:41 am من طرف يحيى الحرية امام

» حصن ميلانو
الخميس أبريل 07, 2016 9:39 am من طرف يحيى الحرية امام

» عقرب طائر
الخميس أبريل 07, 2016 9:25 am من طرف يحيى الحرية امام

» بمجرد إتمام الصفقة المنتظرة قبل نهاية العام الحالي على الأرجح فان موازيين اللعبة ستتغير
الأحد أكتوبر 04, 2015 5:25 pm من طرف لواء صلاح سويلم

»  تطوير مصانع السلاح فى مصر من الحقبة السوفيتية كما نود ايضا تحديث صناعة المدرعات المصرية
الأحد أكتوبر 04, 2015 5:22 pm من طرف لواء صلاح سويلم

سحابة الكلمات الدلالية
أنواع دبابة البرية الردارات
Navigation
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط ساحات الطيران العربى الجديد على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط ساحات دعم القوات المسلحة المصرية وزارة الداخلية فى حربها على الارهاب الاسود على موقع حفض الصفحات
تصويت
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 9 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 9 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 170 بتاريخ الجمعة يونيو 21, 2013 12:44 pm
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 2977 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو miro3 فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 6785 مساهمة في هذا المنتدى في 6022 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
لواء صلاح سويلم
 
الدرويش
 
يحيى الحرية امام
 
kotkotking
 
theleader96m
 
karim sam
 
predator7
 
الملازم:محمد رضوان
 
الجندي المجهول
 

شاطر | 
 

 الدولة والعصابة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 6019
العمر : 117
الموقع : ساحات الطيران العربى الحربى
نقاط : 10224
تاريخ التسجيل : 05/10/2007

مُساهمةموضوع: الدولة والعصابة   الخميس أبريل 23, 2009 12:47 pm

الدولة والعصابة ما يزيد على ربع قرن حاولت المجموعات التأسيسية الأولى لحزب الله أن تغتال (الرائد) جميل السيد.. وفى أبريل 2009، وبينما كان (اللواء) جميل السيد سجينا ينتظر المحاكمة الدولية فى (لاهاى) كان أن كتب مقالا يعرض فيه مشروع تسوية لكى ينجو حزب الله من ورطة تنظيمه الاستخبارى الإرهابى ضد مصر! وجميل السيد شيعى، كان يشغل منصب مدير الأمن العام فى لبنان، وقد حول الجهاز اللبنانى إلى ذراع أمنى لصالح تنفيذ المتطلبات السورية فى لبنان.. إلى أن سقط هو متهما بتغيير معالم مسرح جريمة اغتيال رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريرى.. وقد كان ذات يوم فى بداية صعوده متعاونا مع رئيس الوزراء الراحل.. لكنه تحول إلى النقيض.. تماما كما استطاع أن يغالب نفسه ويصبح من (هدف لاغتيالات حزب الله) فى بداية الثمانينيات إلى أهم منسق مع الحزب فى الألاعيب الداخلية اللبنانية طامحا فى أن يصل إلى موقع رئيس مجلس النواب.. وهو منصب يناله الشيعة بحكم الدستور. من داخل السجن كتب جميل السيد فى جريدة السفير مقالا عنوانه (الحلقة المفقودة فى الأزمة بين مصر وحزب الله).. وقد انتقيته من بين كل المقالات التى دفع إليها الحزب فى مختلف الصحف لكى يكون محورا لمقالى الأسبوعى.. لأنه أشمل من غيره فى التعبير عن الحزب.. ولأنه يكشف أمورا خطيرة.. ولأنه يتضمن كل النقاط المثارة من بين أنصار حزب الله.. ولأنه يستوجب التحليل بدءا من عنوانه.

حقيقة المواجهة
لقد انتشر تعبير (الأزمة بين مصر وحزب الله) فى الآونة الأخيرة - أحيانا يستخدمون تعبير المواجهة - .. بصورة توجب التوقف.. فهو تعبير مخادع ومضلل.. وفيه تساوٍ غير مقبول بين الرؤوس.. ويسعى مروجوه إلى أن يشوهوا مصر حتى والحزب يتعرض لأسوأ انتكاساته.. ذلك أنها ليست من الأصل أزمة لمصر.. ولو كانت هناك أزمة فإن الذين يعانون منها هم الذين يقفون خلف الحزب.. ويديرونه ويوجهونه. إن (حزب الله) ليس سوى أداة.. هكذا كان وهكذا أصبح.. فهو ليس مشروعا شخصيا لحسن نصر الله.. كما أنه ليس مشروعا فئويا للشيعة فى لبنان.. فالكثيرون منهم لاينتمون له ولايساندونه.. ولكنه مجرد واجهة - حتى لو كانت قوية - لدول مختلفة على رأسها بالطبع إيران بالأساس وسوريا بالتبعية.. الأولى هى الراعى الرئيسى والثانية هى الراعى الرسمى بخلاف راعى آخر ثالث مشارك. منهجيا، وفى إطار الواقع الحالى، فإن حزب الله يمثل كـ (تنظيم عصابى مسلح) الوكيل الرسمى المعلن لفريق من الدول وصف نفسه بأنه (معسكر الممانعة)، وهو يضم علنا كلا من سوريا وإيران وقطر، وقد تبلور التحالف بين أعضاء هذا الفريق إبان حرب غزة.. التى استهدفت مصر بالأساس قبل أن تكون استهدافا للقطاع.. ويضم هذا الفريق فى ثناياه تنظيمات تروج بين الناس أنها القائمة على مقاومة العدو الإسرائيلى.. وهى بالتسلسل حزب الله، وحركة حماس، وجماعة الإخوان، وجماعة الجهاد الفلسطينية.. بخلاف تنظيمات فرعية أخرى. لقد أدى هذا التكوين إلى نشوء ما يمكن أن نسميه - كما ذكرت عرضا من قبل - (تحالف الدولة والعصابة).. دولا لاتقوم بالعمليات بنفسها وإنما توظف مجموعة من التنظيمات للقيام بالمهام نيابة عنها.. بالاستعانة بتمويلها وتدريبها وتسليحها.. وقد أظهرت حرب غزة ما هو الدور الذى يمكن أن تقوم به (العصابة التابعة) نيابة عن (الدولة الراعية) فى تقويض استقرار الدول الأخرى.. وذلك كله خلف ستار المقاومة وتحت شعارات مواجهة الاحتلال.

الراعى الرئيسى
فى لبنان، ومنذ وقت مبكر جدا، كان حزب الله هو الأداة العلنية للسياسة الإيرانية، ومع تصاعد التحالف السورى الإيرانى، وتعميق الانغماس السورى فى الواقع اللبنانى، كان حزب الله أداة مشتركة بين البلدين.. وهو ما عبرت عنه المساندة الحيوية منهما للحزب فى حربه فى يوليو 2006,. التى أدت إلى سقوط 1200 شهيد لبنانى وتشريد مليون شخص.. ولم يمنع هذا الواقع الكارثى الرئيس السورى من أن يلقى خطاب انتصار فيما بعد انتهاء الحرب مسفرة عن تدمير شبه كامل لمدن وطرق وجسور لبنان. تاريخياً، كان حزب الله صنيعة إيرانية، وكان كثير من اجتماعات التحضير له يتم فى دمشق حين كان (على محتشمى) سفيرا لإيران فى دمشق، وهو الشخص الموصوف بأنه الأب الروحى لحزب الله، وفيما بعد كان السفير التالى لإيران فى دمشق (محمد حسن اخترى) هو الأب الميدانى لحزب الله.. حسب وصف جريدة الشرق الأوسط اللندنية فى حلقات شهيرة. لم يكن الشيعة يؤمنون فى لبنان بولاية الفقيه، لكن مجموعة من حركة أمل الشيعية انشقت عليها فى بداية الثمانينيات داعية إلى تأسيس جمهورية لبنان الإسلامية - تتحدث بعض المصادر عن وجود طوابع بريد صدرت فى إيران عليها هذه العبارة (جمهورية لبنان الإسلامية) - ومنهم كان صبحى الطفيلى وعباس الموسوى.. اللذان سبقا حسن نصر الله فى بلوغ منصب الأمين العام للحزب. لقد تدربت هذه العناصر خلف دخان شعارات المقاومة على أيدى مجموعات هائلة من الحرس السورى الإيرانى.. وبعضها وفق رواية محتشمى نفسه كانت تشارك إلى جانب إيران فى حربها ضد العراق.. ومع وصول حسن نصر الله إلى منصب الأمين العام عقب خروج صبحى الطفيلى تم اغتيال الشيخ عباس الموسوى فى عملية إسرائيلية فإنه بدأ فى تحويل الحزب إلى مؤسسة اجتماعية اقتصادية ثقافية تعليمية.. بخلاف كونه جماعة مسلحة تتحول بمضى الوقت إلى ميليشيات تمثل جيشا ولديه جهاز أمنى مستقل.. تسيطر على مساحات واسعة من جنوب لبنان وتمثل دولة داخل الدولة ترفض التنازل عن سلاحها.. بل ويعلن أمينها العام عن الاتجاه إلى حصوله على أسلحة للدفاع الجوى كما قال قبل أسابيع. على الهامش من هذا لابد أن نسجل ملاحظة مهمة، وهى أن فكرة من هذا النوع قد بدأت ببضعة شباب، حيث تشيعوا بين الشيعة إلى عقيدة (ولاية الفقيه) وتضخموا إلى أن صاروا هذا الكيان الحالى، مما يعطى دليلا قويا على أن مثل تلك العمليات التى تندرج تحت بند التشيع يمكن أن تصبح خطرا جسيما بمضى الوقت.. أيا ما كانت الأفكار البراقة التى تقول إنه لا يمكن لبضعة أشخاص أن يقوموا بعمل لنشر التشيع فى مصر.

إهانة المقدسين
وفق هذا التوصيف فإن الإعلان عن قضية تنظيم حزب الله فى مصر لم يمثل ضربة لحزب الله نفسه فقط.. بقدر ما مثل ضربة هائلة لكل المشروع السياسى والتسليحى والتوسعى الذى يجسده منذ أكثر من 26 عاما.. وهى ضربة جاءت فى توقيت أعتقد فيه هذا المشروع أنه قد بلغ حدا من الاتساع والقوة، بحيث لايمكن لأحد أن يواجهه.. ليس فقط لأن المشروع قد توهم أنه باتباعه سياسة الكر والفر فى ميادين القتال.. وأن أحدا لايحاسب عصاباته على خسائرها الجسيمة فى البشر والعتاد.. وإنما لأنه اعتقد أن التحصين المعنوى والإعلامى والسياسى قد جعل تلك الكيانات - لاسيما حزب الله - غير قابلة للمساس.. لاسيما وأنها تلتحف بالمقدسين: المقاومة والدين. المقدسان النبيلان تم الحنث بهما.. إذ خرجت الكيانات التابعة للدول الراعية عن المهمة المقبولة لأى حركة مقاومة.. فسعى حزب الله إلى السيطرة على الدولة اللبنانية وارتهانها لقبضة بلطجته.. حتى كاد أن يفجر حربا أهلية فى العام الماضى، وهو ليس بعيدا عن احتمالاتها فى العام الحالى.. وقامت حركة حماس بانقلاب على السلطة وتفرغت لقتل الخصوم السياسيين قبل أن تقوم بمهمتها كحركة مقاومة.. وفى سياق ذلك التحول كان أن امتهن الدين وتم نقض قواعده وقيمه إلى الدرجة التى جعلت حركة حماس تلقى بخصومها من الطابق الـ 11 فى عمارات غزة.. وجعل حزب الله يقصف كل من يخالفه الرأى بالصواريخ.. كما فعل مع إحدى المحطات التليفزيونية.

واقعة الأردن
من الناحية العملية والأمنية والعقيدية، يعتبر جهاز مخابرات حزب الله تابعا أصيلا للمخابرات الإيرانية، وفى ضوء التبعية الدينية للحزب إلى إيران، فإنه لايمكن أن يقوم بعمل مماثل لذلك الذى قام به فى مصر بدون أن يحصل على ضوء دينى ومخابراتى أخضر من طهران.. ولذا فإن أكثر دولة انتقدت الإجراءات القانونية المصرية هى إيران.. وقد تابع الجميع تصريحات على لاريجانى رئيس مجلس الشورى ومنوجهر متقى وزير الخارجية. ويتصدر مقال جميل السيد الذى أشرت إليه بداية واقعة مهمة.. بغض النظر عن أنه قد حاول استخدامها كوسيلة لتقديم عرض علنى لتسوية القضية المنظورة قانونا فى مصر ضد خلية حزب الله. والواقعة هى أنه فى مطلع عام 2002 أوقفت السلطات الأردنية ثلاثة أعضاء فى حزب الله، بينما كانوا يقومون على حد وصفه (بمهمة الإمداد العسكرى واللوجيستى إلى المقاومة الفلسطينية) فى الضفة الغربية عبر الأراضى الاردنية.. وكانت الضفة وقتها محاصرة من قبل حكومة إرييل شارون. ويقول جميل السيد إن السلطات الأردنية قد أبدت وقتها انزعاجها من استخدام حزب الله لأراضيها فى هذا العمل، بينما هى موقعة لاتفاق سلام مع إسرائيل يوجب عليها احترام التعهدات.. ويضيف: لكن السلطات الأردنية لم تخرج بالأمر إلى العلن، بل عبرت عن انزعاجها عبر القنوات الدبلوماسية والأمنية لدى السلطات اللبنانية. ويمضى جميل السيد فى سرد وقائع السيناريو التالى.. وكيف أنه تلقى تعليمات من رفيق الحريرى بالتنسيق لإنهاء الأمر بين حزب الله والسلطات الأردنية.. وكيف أنه اقترح مخارج.. وحلولا.. انتهت بانتهاء الأزمة وتسليم المعتقلين وبدون أن يعرف أحد ما جرى. والواقع أن معنى من هذا الطراز قد طرحه بشكل أو آخر فى كلمة اعترافه حسن نصر الله يوم الجمعة قبل الماضى متخيلا أنه يمكن لمصر أن تقبل (مخرجا) من هذا النوع.. وقد جرت اتصالات أشرت إليها فى مقالى يوم الخميس الماضى فى روزاليوسف اليومية أحدهما تصدى له رئيس مجلس النواب اللبنانى نبيه برى.. والثانى قام به طرف آخر.. وكثير ما يطرح بعض الكتاب المناصرين لحزب الله مثل تلك التصورات.. غير أنى أود فى هذا السياق أن أذكر بعض الملاحظات الضرورية:
1- تثبت رواية جميل السيد أن التحرك خارج نطاق لبنان، وهى الأرض التى يعنى حصر أنشطة حزب الله فيها أن لديه شرعية المقاومة، هذا التحرك الخارجى ليس بجديد.. وبخلاف المتعارف عليه الآن من أنشطة رصدت فى البحرين والعراق واليمن.. وعدد من الدول الأفريقية.. فإن واقعة الأردن تعنى أن عملية مصر لم تكن الأولى من نوعها.. وأن هذا التصرف هو منهج عند حزب الله.. لاسيما فى اتجاه الدول التى وقعت اتفاق سلام مع إسرائيل.. الأردن.. ثم مصر.
2- بغض النظر عن الإطار البراق لفكرة الدعم اللوجيستى والعسكرى للمقاومة عبر أراضى الاتصال مع دول الطوق، فإن هذا هو الغطاء الذى يستخدمه الحزب للتغطية على عملية شاملة للتوسع فى كل من مصر والأردن.. والذى ينظر إلى تاريخ بدء عملية حزب الله فى مصر - 2005- يدرك أنها لم تكن لها علاقة بأى أمر يخص الحصار الذى تعرضت له غزة فيما بعد.. فهى بدأت قبل أن تصل حماس إلى الأغلبية عبر الانتخابات وقبل أن تستولى على القطاع بانقلاب فى 2007 مما أدى إلى حصار القطاع وإغلاق معبر رفح. عمليا المؤامرة هنا تتغطى بشعارات المقاومة.. لكنها تستهدف ابتداع اى بؤرة لحزب الله فى مصر.. فى المقابل فإن المهمة التى يقوم بها الحزب لصالح الدولة الراعية فى البحرين تتعلق بتأليب الشيعة.. وكذلك فى اليمن حيث تتسع الامتدادات حول القرن الأفريقى.. وفى العراق حيث توجد أنشطة مختلفة لإيران.
3- يتجاهل الكثيرون خاصة رواة ومحللى حزب الله الوقائع الكاملة للقضية، ويقصرون توصيفها على أنها نوع من الدعم للمقاومة.. بقصد أن يكون هدف المؤامرة نبيلا أمام الرأى العام، ثم يتم الاعتذار عن أن هذا الهدف النبيل قد أدى إلى خطأ بانتهاك السيادة المصرية تماما كما حدث مع الأردن من قبل.. ولسنا فى هذا السياق مضطرين إلى أن نتقبل الرواية التى يسوقها حزب الله اختصارا لمهام خليته فى مصر.. فوقائع التحقيقات والمعلومات المتوافرة لدى السلطات المصرية تثبت بما لايدع مجالا للشك أن الأمر كان أوسع من هذا البعد الشكلانى الخاص بدعم تجاهلوا التحذي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://4flying.realmsn.com
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 6019
العمر : 117
الموقع : ساحات الطيران العربى الحربى
نقاط : 10224
تاريخ التسجيل : 05/10/2007

مُساهمةموضوع: المقاومة لوجيستيا كما يقولون.   الخميس أبريل 23, 2009 12:48 pm

المقاومة لوجيستيا كما يقولون.
4- بل إن الهدف من عملية الخلية عن طريق
ما سمى بدعم المقاومة هو فى حد ذاته لا يقتصر على مجرد انتهاك للقانون
وتعدٍ على السيادة المصرية.. وإنما يصل إلى حد القصد بتوريط مصر فى مواجهة
مع إسرائيل وإعطائها الذرائع على اعتبار أن هذا يمثل تعديا على نصوص
معاهدة السلام.. وقد جرت خلال حرب غزة عشرات من المحاولات بقصد الدفع فى
هذا الاتجاه الهادف إلى التوريط.
5- تعتبر صياغات حزب الله الملتوية
أهم تجسيد علنى لمبدأ التقية فى فكر الشيعة المؤمنة بولاية الفقيه.. أى
إظهار ما لا تبطن.. كان يقول إنه كان يدعم المقاومة.. فى حين أنه كان يقوم
بعملية واسعة النطاق.. تصل فى أهدافها إلى حد رصد الأهداف البحرية فى قناة
السويس تمهيدا لضربها وتعطيل الملاحة.. كما أشرت فى مقال الأسبوع الماضى
هنا.. وبشكل إجمالى فإن هذه التقية التى تمتزج مع الممارسة السياسية
والأمنية لكل من له علاقة بالشيعة السياسية فى الوطن العربى وفى بلاد
فارس، إنما هى التى تثير التوجس بالأساس من أى نقاش حر أو تواصل إيجابى مع
أى من أولئك لأنه لا يمكن الوثوق بما يقولون.. وغالبا ما يقولون شيئا فى
حين أنهم يكونون يدبرون أمرا آخر.. وهو التواء غير مقبول فى الممارسات بين
الدول.. فما بالك فيما يتعلق بطريقة التعامل مع عصابة.
6- ليس هناك أى
مخرج مطلوب من القضية.. فالقضية لاتمثل مأزقا أو حصارا لمصر يمكن أن تبحث
له عن مخرج.. كما يتردد فى التحليلات ومنها مايقول جميل السيد.. وتعبير
المخرج المتداول فى الإعلام اللبنانى إنما يشير إلى مأزق حزب الله دون
غيره هو ومن يقودونه.

تنظيم متعدد
بعيدا عن واقعة الأردن التى
لم تنكشف تفاصيلها فى مقال جميل السيد، فإن التركيبة التى تكشفها طبيعة
خلية حزب الله فى مصر إنما تشير إلى تحرك إقليمى متعدد الجنسيات.. ومتعدد
التنظيمات.. مما يعطى المؤامرة أبعادا لابد من قراءتها إذا ما تجاوزنا
الغلاف الأساسى للقضية. عمليا تضم القضية متهمين مصريين ولبنانيين
وفلسطينيين وسوريين وسودانيين.. وهى جغرافيا وفى نطاق تحركات عناصرها كانت
تعبث تحركا وتدريبا وتمويلا بما يشمل كلا من مصر ولبنان وفلسطين وسوريا
والسودان.. وهى واقعيا تعنى أن الخلية كانت تجمع بين كل من حزب الله وحركة
حماس وجماعة الإخوان المسلمين بعد ثبوت تورط متهمين إخوان فى القضية يدافع
عنهم محامون إخوان. ويعنى هذا أننا لسنا بصدد مجرد عملية عادية.. وإنما
خطة كبيرة.. تستهدف تحقيق التئام ما بين ممثلى تلك النوعية من التفكير
وهذا المنهج السياسى فى خمس دول على الأقل.. بغض النظر عن أننا لا نضيف
إليها إيران بشكل مباشر.. وهى موجودة بطريقة غير مباشرة. وهى من جانب آخر،
أى العملية، استهدفت تحقيق ترابط عملى ميدانى مخابراتى مالى تدريبى تسليحى
بين تنظيمات عصابية سنية.. وبين حزب الله.. تحت قيادة ضابط مخابرات شيعى
هو سامى شهاب (الاسم الكودى للمتهم الأول).. مما يؤكد هنا التحليل المستند
إلى معلومات مؤكدة الذى أقول به وهو أن هناك مسعى إيرانياً إلى تكوين
ائتلاف إقليمى لكل التنظيمات والعصابات فى المنطقة تحت قيادة حزب الله.
تريد إيران من هذا الكيان الذى تجرى محاولات لبلورته أن يكون أداتها
الأوسع إقليمياً، لتنفيذ مخططاتها فى اتجاه الدول العربية، فى ضوء
الملاحظات التالية:
1- إنه وبعد مضى أكثر من ربع قرن على نشوء حزب الله
وثبات نجاح تجربته فى لبنان.. فإن إيران تريد أن تتوسع من خلال نموذجه فى
أن تحدث تغلغلا يحقق أهدافها داخل الدول العربية.. بحيث تقوم تلك العصابات
من خلال تحالفها تحت ولاية إيران بارتهان أوضاع الدول العربية والتأليب
عليها ومنها.
2- إن التراكم الإيرانى فى العلاقات مع التنظيمات
الملتحفة بالدين قد تصاعد فى غضون السنوات الأخيرة من خلال تنظيم حركة
حماس.. وهو تنظيم سنى.. أدت تصرفاته ومواقفه وتصريحاته وغرقه فى التمويل
الإيرانى إلى حدوث ترويج واضح لفكرة أنه يمكن أسلمة القضية الفلسطينية
ونقل نطاقها من الإطار العربى إلى الإطار الإسلامى الأوسع.. حيث يمكن
لإيران أن تلعب دوراً فى المنطقة من خلال القضية الفلسطينية.
3- إن
الحملة الإعلامية المستمرة خصوصا من خلال الراعى المشارك (قطر) قد ساعدت
فى السنوات الأخيرة على إحداث ترابط ذهنى فى مخيلة الرأى العام بين مايسمى
بفصائل المقاومة.. وتحقيق صورة متقاربة تذيب الفوارق بين ما هو سنى وما هو
شيعى.. فى نفس الوقت الذى كانت فيه التنظيمات السنية مثل حماس ومثل جماعة
الإخوان المحظورة تحدث تحولا فى اتجاه التقارب مع التشيع على المستوى
الفقى والأيديولوجى.
4- كانت مشكلة إيران فى تحقيق هذا التحالف بين
العصابات، وكلها ضد دولها، هى أنه لا يمكن تحقيق قيادة شيعية لكل تلك
التنظيمات السنية.. فى حين أنها تريد أن يكون القائد العملى لهذا المشروع
هو حزب الله باعتباره ربيبها وعميلها الأصلى والأضمن.. ولكن الترويج
الإعلامى المتجاهل للفروق المذهبية.. فضلا عن الانسياق الإخوانى وراء حركة
حماس بحيث أصبحت الثانية تتبع الأولى عمليا لا العكس.. وقيام حماس بإدارة
علاقة إخوانية مع إيران.. والتقارب المصلحى والمنهجى بين حزب الله وحركة
حماس عبر سوريا وعبر إيران وتحت أغطية المقاوم هادى إلى حدوث تقدم فى هذا
التقريب الذى يجعل هناك تمهيدا حقيقيا لقبول قيادة حزب الله الشيعى
لتنظيمات سنية.
5- الخطة نفسها يجرى العمل عليها منذ سنوات بعيدة، وقد
كشفت عن بعض أبعادها حين خرج مهدى عاكف معلنا رغبته فى إرسال عشرة آلاف
متطوع إلى حزب الله فى حربه مع إسرائيل.. وقد كان عاكف يدرك بالطبع أنه
لايمكن له أن يحقق ماأعلن لأسباب عديدة.. لكن مجرد إعلان الموقف فى حد
ذاته كان كافيا للتدليل على حدوث تقارب نوعى وتحالفى بين تنظيمات السنة
والشيعة تحت غطاء المقاومة.
6- وإذا كان الإخوان قد قدموا من جانبهم
هذا الموقف العلنى فى اتجاه كسر ثوابت مذهبية.. فإن حزب الله من خلال
عمليته الميدانية على أرض مصر والتى بدأت فى عام 2005 إنما كان يقدم دليلا
نوعيا وعمليا على قدرته على قيادة التحرك السنى عبر هذا التنظيم متعدد
الجنسيات ومتعدد التنظيمات.. وعلى أرض لم تزل التنظيمات تعتبرها أرض
مواجهة.
7- أحد أهم الأهداف الإيرانية من هذا المشروع العصابى هو إطالة
أمد الصراع الفلسطينى الإسرائيلى لأطول فترة ممكنة بحيث يعطى هذا مديا
زمنيا بعيداً للتحرك فى نطاق الإقليم وبما يعطى لها فرصة واسعة ليس فقط
لتقويض فرص حل الصراع.. وإنما لتقويض أمن الدول.. وصولا إلى نقض معاهدات
السلام.. ومن ثم يسود مشروع سياسى آخر تماما.
8- شهدت حرب غزة التجسيد
العلنى لقدرة إيران على تحريك هذه التنظيمات فى مختلف الدول.. وتحقيق
مايمكن تسميته باختبار تبعيتها وإمكانية تحقيقها لأهداف السياسة الإيرانية
ولو وصل الأمر إلى حد التصادم مع الدول.. كما جرى فى مصر.. وقد كان الهدف
فى كل الأحوال هو مصر.. ويرجع فى هذا إلى كل التصرفات التى قامت بها حركة
حماس فى اتجاه مصر.. جماعة الإخوان من مصر.. وتنظيم الإخوان فى الأردن ضد
مصر.. وصولا إلى تحريضات حزب الله على لسان حسن نصر الله.

خطورة ا لأنفاق
يقول
جميل السيد فى المقال المشار إليه مايلى: ( البعض يعتبر أن حزب الله يدفع
حاليا ثمن المناشدة العلنية التى وجهها حسن نصر الله فى بداية العدوان
الإسرائيلى على غزة إلى الشعب والجيش المصريين للضغط على قيادته لفتح
المعابر وفك الحصار هذا البعض ومن بينه بعض السلطة والإعلام المصرى اعتبر
مناشدة حسن نصر الله هى دعوة مباشرة للجيش والشعب المصرى للانقلاب على
قيادته.. شتان أيضا مابين الدعوة إلى الضغط من أجل فتح المعابر إلى غزة
ومابين الانقلاب على النظام فى مصر فالكل يعلم حجم الضغوط والاتهامات التى
تعرضت لها القيادة المصرية من إسرائيل فى مسألة غزة والأنفاق المفتوحة من
رفح وإليها والكل يعلم أن تلك الأنفاق هى مزيج من الشطارة الفلسطينية
والتغاضى المصرى أقله للضرورات الحياتية للفلسطيني فى ظل الحصار
الإسرائيلى لكن الكل يعلم أيضا أن مناشدة حسن نصر الله من أجل الضغوط كما
المناشدات الأخرى من كل الشارع العربى قد سمحت للقيادة المصرية أن تستفيد
من توازن الضغوط المتناقضة حولها لاستعادة زمام المبادرة من إسرائيل
وتكريس الدور المصرى فى المصالحة الفلسطينة). انتهى الاقتباس.. وفيه تدليس
مدهش.. وتلفيق غير غريب على رجل أمن متهم بأنه أفسد مسرح جريمة للتغطية
على أدلة اغتيال الحريرى.. ولكنه يقودنا لاشك إلى مجموعة من النقاط التى
تمثل تعليقا عليه.. وتكشف عن أبعاد أخرى فى قضية خلية حسن نصر الله. يريد
جميل السيد من خلال هذا التدليس أن يحول خطاب حسن نصر الله من تحريض إلى
وسيلة من وسائل دعم السياسة المصرية فى اتجاه الضغوط الإسرائيلية..
والواقع أن هذا الخطاب فى حد ذاته يمثل تعديا على السياسة المصرية إذ
لايمكن بالطبع القول بأن تنسيقا ما قد تم بين مصر وحزب الله لكى يتطوع
بهذا التحريض.. وقد أعطى تحليل جميل المدلس لحسن نصر الله شرعية أن يقوم
بتصرف من نوع ما يحقق وفق ما يرى توازنا للسياسة المصرية كما لو أنها غير
قادرة على أن تحقق إرادتها. من الناحية العملية لايوجد تغاض مصرى عن تجارة
الأنفاق، هذا كلام تقوله إسرائيل ويردده جميل السيد، وقد ردده من قبل جهاد
الخازن فى تحليل غير موضوعى على الإطلاق نشره يوم الأربعاء الماضى وحاول
فيه أن يمسك العصا من المنتصف فى وقت لا يجوز فيه هذا على الإطلاق، وتقف
مصر علنا وعمليا ضد عمليات التهريب.. لأنها تمثل خطرا على الأمن القومى
حتى لو كانت تحقق بعض المقتضيات الحياتية للفلسطينيين.. لأن الأنفاق لها
اتجاهان.. وكما أنها يمكن أن تنقل الأطعمة إلى الفلسطينيين فإنها يمكن أن
تنقل الأسلحة والمتفجرات داخل مصر من الجانب الآخر. ومن جانب ثان فإن
كلاما من هذا النوع الذى يدلس به جميل السيد لم يكن ليقال لو أن أحدا فى
مصر- وهو احتمال غير قائم - كان قد استجاب إلى تحريض حسن نصر الله الذى
تبين فيما بعد أنه كان إشاره تلغرافية للخلية النائمة فى مصر لكى تقوم بما
ينبغى أن تقوم به ضد القانون المصرى. الأهم فى هذا السياق هو أن تحريض حسن
نصر الله قد أعلن فى وقت مبكر للغاية.. أى قبل أن تتصاعد كل الاتهامات
والحملات التى تعرضت لها مصر.. وكان هو عنوان تلك الحملات والقائد فيها..
وليس تابعا لها.. كما يحاول أن يوحى تحليل جميل السيد. وقد أدركت مصر منذ
اللحظة الأولى للحرب أن المقصود من تفجيرها ودفع إسرائيل إليها.. خصوصا مع
تعنت حركة حماس فى الاستجابة للنصائح المصرية أن الهدف هو المعبر.. وأن
هناك خطة لتحويلها من حرب غزة إلى حرب المعبر.. وأن المقصود هو توريط مصر
فى مواجهة مع إسرائيل.. بأية طريقة. ومثلت الحرب عمليا وواقعيا ومنهجيا
اختبارا حقيقيا لقوة وقدرة الدولة المصرية على مواجهة هذا النوع من الضغوط
التى استهدفت تحقيق مايلى :
1- الدفع فى اتجاه التوريط العسكرى المباشر.
2-
إذا لم ينجح هذا التوريط فإن النتيجة التالية للحملات الإعلامية والسياسية
هى تحقيق الإقصاء لمصر من خلال إحداث سقوط معنوى للنظام المصرى ومنهجه
واعتداله. الدولة الكبيرة خلاصة القول فى كل هذه الأمور هو أن القضية التى
فجرتها سلطات التحقيق المصرية أثبتت ما قد فاجأ مدبرو الخطة بحقائق مهمة:
1- أن مصر ليست كما اعتقدوا وروجوا دولة ضعيفة.. بل هى دولة قوية.. يمكنها أن تفاجىء الجميع بما لا يتوقعه على الإطلاق.
2-
إنه حتى لو كانت مصر لاتقوم باستخدام العنف والقوة للتعبير عن قوتها
وقدرتها.. فإنها لديها من الوسائل السياسية والدبلوماسية والقانونية
مايمكن أن يسبب ألما مروعا وينهى كل المخططات...على سبيل المثال كان أن
خرج أمير قطر يتحسر متندما ويقول (حسبى الله ونعم الوكيل) بعد إفشال مصر
لقمته.. والآن نجد أن حسن نصر الله يرتعب من مجرد وورد اسمه فى لائحة
اتهام قضية الخلية التى حركها ضد مصر. 3- إن مصر دولة كبيرة وحقيقية وليست
مجرد هيكل.. وأنها حين تتكلم فإنها تعنى ماتقول.. وفى هذا السياق أريد من
الجميع أن يعود إلى كل خطابات الرئيس وتصريحات الخارجية المصرية إبان
الحرب.. وكلها كلام واضح لا لبس فيه.. ولكن أحدا لم يكن يريد أن يفهم. 4-
إن أهم ماقيل فى هذا السياق هو ما أعلنه الرئيس فى خطابه فى قمة الدول
العربية أنه يرفض التدخل فى شئون الدول.. ولكن أحدا لم يتوقف كثيرا عند
هذا. سوف أعود إلى تحليل خطاب الدولة المصرية إبان حرب غزة والإشارات
التحذيرية التى كانت تعنى أنه لايمكن السكوت على العبث ولكن الكثيرين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://4flying.realmsn.com
 
الدولة والعصابة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ساحات دعم القوات المسلحة المصرية وزارة الداخلية فى حربها على الارهاب الاسود :: الأقسـام العسكريـة :: الدراسات الاستراتيجية (يشاهده 34 زائر)-
انتقل الى: