ساحات دعم القوات المسلحة المصرية وزارة الداخلية فى حربها على الارهاب الاسود

ساحات دعم القوات المسلحة المصرية وزارة الداخلية فى حربها على الارهاب الاسود

دعم المشير عبدالفتاح السيسى فى الفوز برئاسة الجمهورية للقضاء على الارهاب الاسود
 
الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» فرصه لمن يريد العمل من المنزل والربح وزيادة الدخل لجميع المحافظات
الخميس سبتمبر 18, 2014 9:20 pm من طرف محبة الخيرررر

» تصفية على جلابيات سترتش
الأربعاء سبتمبر 10, 2014 11:51 am من طرف damascus

» ضع موقعك بالمقدمة في جوجل وخفض ترتيبه مع ممنون http://www.mmnon.com
الأربعاء سبتمبر 10, 2014 11:37 am من طرف damascus

» الفحم الماليزي والاندوسي الان بمصر من شركة التل
الثلاثاء أغسطس 12, 2014 11:48 pm من طرف محبة الخيرررر

» أبدأ مشروع صغير بأقل التكاليف
الإثنين يونيو 16, 2014 8:15 pm من طرف محبة الخيرررر

» مشروع انتج واصنع والتسويق علينا
الإثنين يونيو 16, 2014 8:04 pm من طرف محبة الخيرررر

» اقوى برنامج لتعلم اللغة الانكليزية 2014 مجانا بدون معلم
الخميس يونيو 12, 2014 10:00 pm من طرف محبة الخيرررر

» صناعات وزارة الانتاج الحربى المصرية بالتفصيل + الصور تنشر لاول مرة فى مصر
الأحد يونيو 08, 2014 12:15 am من طرف sameh hassan

» اللواء خليفة حفتر قائد عملية الكرامة وتحرير الأراضي الليبية من التطرف والإرهاب ، تسليم قيادات تنظيم الإخوان الهاربين بليبيا إلى مصر. ونقلت قناة "روسيا اليوم" اليوم الجمعة، أن حفتر أعلن تأييد موقف المشير عبد الفتاح السيسي في ثورة 30 يونيو وانحيازه لإرادة
الجمعة مايو 23, 2014 11:25 am من طرف لواء صلاح سويلم

سحابة الكلمات الدلالية
محركات انواع الصفقات المصرية طائرات العراقية مخططات القوة الاردن الجزائرية السعوديه فوضى الجيش صواريخ الصواريخ الجوية فيلم سوريا السورية القوات صفقات المصرى سوخوى الجزائر الثورة ليبيا
Navigation
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط ساحات الطيران العربى الجديد على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط ساحات دعم القوات المسلحة المصرية وزارة الداخلية فى حربها على الارهاب الاسود على موقع حفض الصفحات
تصويت
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 11 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 11 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 170 بتاريخ الجمعة يونيو 21, 2013 1:44 am
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 2947 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو محمد خيرالله فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 6749 مساهمة في هذا المنتدى في 5998 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
لواء صلاح سويلم
 
الدرويش
 
يحيى الحرية امام
 
kotkotking
 
theleader96m
 
karim sam
 
predator7
 
الملازم:محمد رضوان
 
الجندي المجهول
 
شاطر | 
 

 عصر الدولة الحديثة – عصر المجد الحربى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد الرسائل: 6019
العمر: 114
الموقع: ساحات الطيران العربى الحربى
نقاط: 10224
تاريخ التسجيل: 05/10/2007

مُساهمةموضوع: عصر الدولة الحديثة – عصر المجد الحربى    الجمعة ديسمبر 09, 2011 10:03 am




عصر
الدولة الحديثة – عصر المجد
الحربى
الأسرات
18-20 (1570-1085 ق.م)






حالة
البلاد فى عهد الدولة الحديثة

كان فى غزو
الهكسوس لمصر ثم طردهم عظة
كبيرة للمصريين، فأنشئوا
جيشاً كبيراً منظماً لحماية
البلاد من هدمات الغرباء وظهرت لدى
أبناء مصر فى رغبة في الالتحاق بالجيش
بعد أن أدركوا عاقبة الخضوع للغرباء
. وفي هذه الفترة تكونت لمصر أول
إمبراطورية عرفها التاريخ،
امتدت فى قارتى آسيا
وأفريقيا، من نهر الفرات
شمالاً حتى الجندل الرابع
جنوباً، وبالتالي تعلمت مصر من الهكسوس لتتحول
من دولة تحت الاحتلال الى دولة تحتل البلدان المجاورة. كما تقدمت حضارة
مصر
فى مجالاتها المختلفة من
اقتصادية واجتماعية وفنية
وعلمية وأدبية.

أشهر
ملوك الدولة الحديثة
وإنجازاتهم


- الملك أحمس
الأول مؤسس الأسرة 18 (بداية
عصر الدولة الحديثة).



.كان سقنن رع أول
من بدأ بمهاجمة الهكسوس
لمحاربتهم وخروجهم من مصر
ويعتقد انه قتل في إحدى
معاركه مع الهكسوس ثم استكمل
ولديه كامس و أحمس طرد
الهكسوس خارج البلاد . جرى
احمس بجيوشه عندما كان عمره
حوالي 19 سنة واستخدم بعض
الأسلحة الحديثة مثل العجلات
الحربية وانضم إلى الجيش كثير
من شعب طيبة
وذهب هو وجيوشه إلى أواريس (صان
الحجر حاليا) عاصمة الهكسوس
وهزمهم هناك ثم لاحقهم إلى
فلسطين وحاصرهم في حصن شاروهين
وفتت شملهم هناك حتى استسلموا
ولم يظهر الهكسوس
بعدها في التاريخ, كانت هذه
المعركة حوالي عام 1580 ق.م.
بنتيجة انتصار احمس اعاد احمس حكم الفراعنة المصريين حيث تأسست الاسرة الثامنة عشر
التي حررت ارض رع


قام احمس بتطوير الجيش المصري فكان أول من ادخل عليه العجلات الحربية "
والتى كان يستخدمها الهكسوس وهي سبب تغلب الهكسوس على مصر " وكان يجرها
الخيول وطور كذلك من الاسلحة الحربية باستخدام النبال المزودة بقطعة حديد
على الأسهم ثم بدأ بمحاربة الهكسوس بدءا من صعيد مصر والتف حوله الشعب
فقام بتدريبهم بكفاءة حتى أصبحوا محاربين اقوياء ومهرة وظل يحارب الهكسوس
من صعيد مصر حتى وصل إلى عاصمة مصر آنذاك التي اقامها الهكسوس بجوار مدينة
الزقازيق الحالية وظل يحاربهم حتى فروا إلى شمال الدلتا وهو خلفهم فسيناء
ثم إلى فلسطين ولم يرجع احمس إلا أن اطمئن على حدود مصر الشرقية انها امنه
منهم ومن هجماتهم بعد القضاء عليهم بعد طرد الهكسوس وصل أحمس بجيشه إلى
بلاد فينيقيا ، كما هاجم بلاد النوبة لاستردادها مرة أخرى إلى المملكة
المصرية التي وصلت حدودها جنوبا إلى الشلال الثانى ، وصورت حملات احمس في
مقبرة اثنين من جنوده هما أحمس بن إبانا و أحمس بن نكيب

وبعد انتهاء احمس من حروبه لطرد الأعداء وتأمينه لحدود مصر وجه اهتمامه
إلى الشئون الداخلية التي كانت متهدمة خلال فترة احتلال الهكسوس ، فأصلح
نظام الضرائب وأعد فتح الطرق التجارية وأصلح القنوات المائية ونظام الرى.
كما قام بإعادة بناء المعابد التي تحطمت وأتخذ من طيبة عاصمة له ، وكان آمون هو المعبود الرسمى في عصره.
واستمر حكم أحمس مدة ربع قرن وتوفى وعمره تقريبا 35 عاما.


تزوج أحمس من شقيقته أحمس-نفرتاري
التي أصبحت أول زوجة لآله آمون،
حسب القناعات المصرية القديمة
حيث تكون سلالة المرأة هي المرتبطة بالالهة،
في حين يصل الذكور الى العرش فقط من خلال زواجهم بالمرأة
ذات النسب الالهي.
أنجبت نفرتاري له ثلاثة أبناء أحدهم
هو خليفته أمنحتب الأول وقد
توفى الأول والثانى في سن
صغير ، وأربعة بنات هم مريت
آمون وسات آمون و إعح حتب و ست
كامس.



يعتقد ان لأحمس مقبرتان
أحدهما في أبيدوس
وتتكون من معبد منحدر ومقبرة
جنائزية وبقايا هرم اكتشفت
عام 1899،
وعُرف أنه هرمه عام 1902
ومعبد للهرم والأخرى في طيبة
وقد تعرضت للنهب بواسطة
اللصوص.

وقد أكتشفت مومياؤه عام 1881
في خبيئة الدير البحرى مع
مومياوات بعض من ملوك الأسر
الثامنة عشر والتاسعة عشر
والواحد والعشرون ، وتم
التعرف على مومياؤه في 9 يونيه
عام 1886 بواسطة جاستون
ماسبيرو ، وكان طول
المومياء1.63 سم ولها وجه صغير
نسبيا بالقياس مع حجم للصدر .
من المؤسف ان احمس اليوم وجميع اسماء الفراعنة العظام الاخرى هي اسماء ممنوعة من الصرف،
لكونها اصبحت اسماء اجنبية " في وطنها".



- الملكة حتشبسوت Hatshepsut
(1503
- 1482 قبل الميلاد)





هى أشهر
الملكات الفرعونيات التي حكمت ارض رع لمدة 21
عاما، وقد جرى العثور على مومياء لها في مقبرة رقم 60 ىفي وادي الملوك وتم
التأكد من ذلك من خلال فحص الحامض النووي.
وهي
ابنة تحتمس الأول من زوجته
الرئيسية الملكة أحمس. تزوجت
حتشبسوت من أخيها غير الشقيق
الملك تحتمس الثاني. وعندما
توفي تحتمس الثاني على نحو
غير متوقع نحو عام 1490 ق.م، ورث
ربيبها تحتمس الثالث الحكم،
ولكن نسبة لأنه كان أصغر من أن
يتولى شؤون الحكم، فقد أصبحت
حتشبسوت وصية على العرش، أي
حاكمة مؤقتة.

وفي غضون
سنوات قليلة، تمكنت حتشبسوت،
بدعم من كهنة الإله آمون، من
تتويج نفسها ملكة جنبًا إلى
جنب مع ربيبها.
وكأمرأة كانت تقدم نفسها على انها
ابنة الإله آمون، حسب الطقوس القديمة. كما
أمرت بتصوير نفسها بوصفها
رجلاً على النصب التذكارية.
وبقي الكثير من الاثار التي تدل عليها على الرغم من ان تحتمس الثالث قم بتخريب اغلبهم في محاولة
لمحو ذكرها.
امتاز عصرها
باستقرار الأمن والسلام فى
الداخل والخارج، فى ظل جيش
قوى ساهر، كما تميز عهدها
بالبناء والنهوض بالفنون
والتجارة. كانت "حتشبسوت"
تمثل دور الفراعنة من الرجال،
فتخلت عن ألقاب الملكات،
واستخدمت ألقاب الملوك،
ولبست زيهم فى الحفلات
الرسمية. اتجهت سياسة مصر فى
عهدها نحو قارة أفريقيا،
فأرسلت بعثة تجارية إلى بلاد
"بونت"
(الصومال الحالية).





فى العام
التاسع من حكمها أرسلت الملكة
"حتشبسوت"
بعثة تجارية إلى بلاد "بونت"
مكونة من عدة سفن شراعية عبرت
البحر الأحمر حتى وصلت "بونت"،
فاستقبلها حاكم "بونت"
وكبار رجالها، وقدمت البعثة
الهدايا إليهم، ثم عادت محملة
بكميات كبيرة من الذهب
والبخور العطور الأبنوس
والعاج والجلود وبعض
الحيوانات. صورت أخبار تلك
البعثة على جدران معبد الملكة
"حتشبسوت"
بـ"الدير
البحرى" قرب "طيبة".







أيضاً صورت
جدران "الدير
البحرى" وصف بعثة
أرسلتها "حتشبسوت"
إلى محاجر الجرانيت عند أسوان
لجلب الأحجار الضخمة، لإقامة
مسلتين عظيمتين بمعبد الكرنك
بالأقصر، لا تزال إحداهما
قائمة حتى الآن، ويبلغ
ارتفاعها حوالى 30 متراً.



- الملك تحتمس الثالث Thutmose III


تميز هذا
الملك من بين ملوك العالم
القديم بالبطولات الرائعة
التى سجلها له التاريخ، فقد
قام بسبع عشرة حملة فى آسيا،
ثبت بها نفوذ مصر هناك، كما
ثبت نفوذ مصر حتى بلاد النوبة
جنوباً. وإلى جانب قدرته
الحربية تميز ببراعته
السياسية، وبتشييد أروع
الأبنية وأفخم المعابد.


معركة
مجدو



تعتبر
هذه المعركة مثالاً لبراعة
"تحتمس
الثالث" الحربية. كان
أمير مدينة "قادش"
السورية يتزعم حلفاً ضد مصر،
فصمم "تحتمس
الثالث" على تأديب ذلك
الأمير، وخرج بجيشه (100000 جندى)
حتى وصل إلى شمال فلسطين،
وسار فى طريق ضيق حتى يفاجئ
العدو منه، ثم نزل سهل "مجدو"،
فحاصرها "تحتمس
الثالث"، ولم يعد إلى
مصر إلا بعد أن أعاد النظام
والاستقرار إلى جنوب سوريا.
يصف أحد
المؤرخين قوة مصر فى زمن
الملك "تحتمس
الثالث": "لا توجد
هناك قوة فى بلاد الشرق
الأدنى تستطيع أن تواجه الجيش
المصرى الذى نال تدريباً
عسكرياً ممتازاً، وفاز
بقيادة ملك عبقرى هو فرعون
مصر العظيم …".







وابتدع
اساليب هي ذاتها التي استخدمتها الدولة
العثمانية فيما بعد تجاه المناطق المُحتلة جديدا او المُتميزة بالعصيان، إذ
كان يستدعي "تحتمس
الثالث" أبناء أمراء
الأقاليم الآسيوية إلى مصر،
ليعلمهم بها العادات
والتقاليد المصرية، ويثقفهم
الثقافة المصرية، ويغرس فى
نفوسهم حب مصر، حتى إذا ما
عادوا إلى بلادهم وتولوا
مقاليد الحكم فيها، اصبحوا من
أتباعه المخلصين. وكان لهذه
السياسة الحكيمة أثرها فى
تماسك الإمبراطورية المصرية
ونشر الثقافة المصرية. أيضاً
اهتم "تحتمس
الثالث" بإنشاء أسطول
حربى قوى، استطاع به أن يبسط
سيطرته على الكثير من جزر
البحر المتوسط وساحل "فينيقيا".




[right]
- الملك أمنحتب الرابع - إخناتون -
Akhenaton or Ikhnaton






تولى الحكم
بعد وفاة أبيه "أمنحتب
الثالث وعمره لا يزيد
عن 16 عاماً، وتزوج من "نفرتيتى"
Nofretete or
Nefertiti المشهورة فى
التاريخ، ولم يكن مهتماً
بأمور السياسة والحرب،
ولكنه انشغل بأمور الدين. لم
يرض "أمنحتب
الرابع" عن تعدد الآلهة فى الديانة المصرية
القديمة، ورأى أن جميع
الآلهة ليست إلا صورة متعددة
لإله واحد، فنادى بعقيدة
دينية جديدة تدعو إلى عبادة
إله واحد هو "آتون" الذى
كان يمثله قرص
الشمس، وصوره بقرص تخرج منه
أشعة تحمل الحياة والنور إلى
الأرض وما عليها.
واعتقاد القدماء ان الشمس والقمر والنجوم هم آلهة (عائلة الالهة) كانت
شريعة قديمة لدى شعوب المنطقة بما فيهم العرب الذين
كانوا يعتقدون ان الله هو القمر.
واستمر اخناتون يعتقد ان الفراعنة من سلالة الالهة وممثليهم على الارض،
وانهم وحدهم الذين يعودون الى حضن اباءهم الالهة بعد الموت.




"أخناتون"
وزوجته "نفرتيتى" وفوقهم الاله الجديد " الشمس".


غيّر "أمنحتب
الرابع" اسمه إلى "أخناتون"
وأتخذ له عاصمة جديدة هى "أخيتاتون"
وموقعها "تل
العمارنة" بمحافظة
المنيا، وذلك لكى يبعد عن
"طيبة"
مقر كهنة الإله "آمون".
ونتيجة لذلك ثار كهنة الإله
"آمون"
والآلهة الأخرى ضد "أخناتون",
وبعد موتهم جرى التخلي عن الاله الجديد
وعادت مصر الى آلهتها القديمة،
وعمل الكهنة على نسيان اسم اخناتون وعقيدته.
وبرغم ذلك احتل اسم
"أخناتون"
مكاناً بارزاً بسبب تلك
الثورة الدينية التى قام بها
ضد تعدد الآلهة، ولهذا يعتقد البعض ان موسى
كان من ابناء مدينة طيبة وانه درس عقيدة التوحيد فيها لتتطور على يده الى
دين جديد بقيت فيه اثار التعدد. ووصل الينا
بعض من مضامين
عقيدة اخناتون مسجلة في مزامير
اخناتون، يمكن الاطلاع
عليها هنا





- الملك توت عنخ آمون Tutankhamen or
Tutankhamun




تولى الحكم بعد "أخناتون"،
واتخذ "طيبة"
عاصمة للبلاد من جديد وفى
عهده ازداد نفوذ كهنة "آمون".
ترجع شهرة "توت
عنخ آمون" إلى اكتشاف
مقبرته كاملة عام 1922 فى "وادى
الملوك" بالبر الغربى
للأقصر، تلك المقبرة التى حوت
روائع فنية وكنوزا أثرية ليس
لها مثيل، والتى تدل على ما
وصلت إليه الفنون المصرية من
تقدم. والآن تعرض محتويات
مقبرة "توت عنخ آمون" فى
المتحف المصرى بميدان
التحرير بمدينة القاهرة.


[b]كنوز
الملك " توت عنخ آمون"



وقد تم
اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون
سليمة تقريباً أوضحت لنا
الكثير من العقائد الدينية
والجنائزية الملكية فى مصر
القديمة.
فالملك يدفن و معه كل
متعلقاته الشخصية التى كان
يستعملها فى حياته منذ كان
طفلاً، فهناك لعب الأطفال
التى تتحرك أجزاؤها، وهناك
لعبه ;الضاماوعصى الصيد
المقوسة (البوميرانج) .
وأدوات الكتابة من أقلام
والواح والوان، وهناك
الملابس والاكسسوارات والحلى
التى تستعمل فى الحياة
اليومية وفى رحلته للعالم
الآخر.



ومن أهم محتويات المقبرة كرسى
العرش الوحيد الذى وصل لنا من
حضارة المصريين القدماء
والأسرة و العجلات التىتجرها
الخيول وأدوات القتال من سيوف
وخناجروأقواس وحراب.


وهناك التابوت الذهبى للملك
الذى يزن أكثر من 110
كيلوجرامات، والقناع الذهبى
المرصع بالأحجار شبه الكريمة
ووزنه أحد عشر كيلو جراماً،
والذى كان يغطى وجه المومياء.
كما يوجد تابوتان آخران من
الخشب المغطى بالذهب وهناك 314
تمثالاً من التماثيل المسماة
المجيبة (الشوابتى) والتى
كانت توضع فى المقبرة لكى
تقوم بالعمل بدلاً من الملك
فى العالم الآخر .



كما يوجد 32 تمثالاً للملك
وألهة العالم الآخر من الخشب
المذهب. وعثر فى المقبرة ايضا
على كثير من الصناديق
المزخرفة بالمناظر الحربية
ومناظر الصيد والترفيه
والمقاصير الكبيرة من الخشب
المذهب ونقشت عليها مناظر من
كتب العالم السفلى تصور علاقة
الملك مع الشمس والمعبودات
المختلفة.

وكذلك مجموعة من 143 قطعة من
الحلى الذهبية المرصعة
بأحجار شبه كريمة أغلبها يمثل
معبود الشمس بأشكاله
المختلفة والقمرايضاً، فهناك
الأساور والأقراط والخواتم
والصدريات والدلايات، بل
هناك درع صنع للملك من الذهب
ورصع بالأحجار والزجاج
الملون وزخرف بأشكال
المعبودات التى تحمى الملك
وترعاه فى حياته وبعد وفاته،
كما عثر هناك على مجموعة
هائلة من الأوانى التى صنعت
من الألبستر أهمها بالطبع ذلك
الإناء الذى يمثل علامة
الوحدة بين شطرى البلاد
يربطهما معبود النيل، كما
يوجد هناك مصباح ليلى (أباجورة)
من الألباستر صنع بطريقة فنية
رائعة تظهر صورة الملك مع
زوجته عند اضاءته. ولمساعدة
الملك فى رحلته للعالم الآخر
ايضاً، صنعت له ثلاثة
أسرة جنائزية لتحمله فوق
ظهرها وتصعد به الى السموات
البعيدة.


قلادة
إله الشمس


تعتبر مجموعة مجوهرات "توت
عنخ آمون" من أشهر وأندر
مجوهرات ملوك مصر الفرعونية،
حيث تضم هذه المجموعة عدداً
كبيراً من القلادات والأقراط
والتيجان، من بينها القلادة
الصدرية المزخرفة والمصنوعة
من الذهب والفضة وحجر
الخلقدونى - العقيق الأبيض
المدخن، بالإضافة إلى العقيق
الأحمر وحجر الكالسيت
واللازورد والفيروز وحجر
الاوبسيديان والزجاج الأبيض
والأسود والأخضر والأحمر
والأزرق.


وتعتبر هذه القطعة واحدة من
أجمل مقتنيات مجوهرات "توت
عنخ آمون". وقد تم تسجيلها
بكتالوج "كارتر" برقم
"5"267، حيث يبلغ ارتفاعها
14,9 سم وعرضها 14,5 سم.


والتكوين الزخرفى لهذه
القلادة شديد الصعوبة والدقة
والتعقيد، حيث يتكون الجزء
السفلى منها من زخارف نباتية
وزهرية، فى حين يتكون الجزء
الأوسط من شكل زخرفى على صورة
صقر مصنوع من الذهب المرصع
بطريقة الكلوازونيه، وباسط
جناحيه ممسكاً بين مخالبه
بعلامتى "شين"، بالإضافة
إلى الرمزين النباتيين "زهرة
اللوتس" للوجه البحرى و"نبات
الأسَل" أو "السَّعاد"
للوجه القبلى.



وقد برع صانع القلادة فى
الاستعاضة بجسم ورأس الصقر
بجعران مصنوع من العقيق
الأبيض المدخن والذى يرمز إلى
"خبرى" - إله الشمس عند
وقت الفجر أو الشروق .. وعلى
جانبى الصقر نجد ثعبانين
مقدسين كل منهما يحمل قرص
الشمس فوق رأسه.


فى حين يحمل الجعران فوق
قدميه الأماميتين - بدلاً من
قرص الشمس التقليدى - رمزاً من
الرموز الشهيرة لكل من الشمس
والقمر، يتكون من المركب
الإلهى المقدس، ومن فوقه
العين اليسرى للإله "حورس"،
وهى العين التى أنقذها الإله
"تحوت" والذى يتمثل على
هيئة رجل برأس طائر "الإبيس"
(وأحياناً بأشكال أخرى). وتحيط
بجانبى العين - عين "حورس"
- حيتان مقدستان على رأس كل
منهما قرص الشمس وتحملان معاً
الهلال، وبداخله القرص
الكامل للقمر الذى يتضمن
بدوره نقشاً يمثل الملك
واقفاً بين الإلهين "تحوت"
و"رع".


وتعتبر هذه القطعة من
المجوهرات من القطع التى لها
علاقة وثيقة بتتويج الملك،
حيث ترمز فى مجملها إلى ميلاد
ملك جديد لحكم مصر، وهو ابن
لإله الشمس ويتولى العرش فى
بداية سنة قمرية جديدة، ويتم
عرض هذه القطعة النادرة بين
مجموعة مجوهرات الملك "توت
عنخ آمون" بالمتحف المصرى
بالقاهرة.

بوق
توت عنخ آمون




عثر "هوارد كارتر" على
بوق "توت عنخ آمون"
المصنوع من الفضة وبوق آخر
من النحاس سنة 1922 م، وذلك
داخل لفة من أعواد النباتات
كانت موضوعة فى حجرة الدفن
بمقبرة الملك "توت عنخ
آمون" بـ"وادى الملوك".


وقد نُقل البوق الفضى إلى
المتحف المصرى بالقاهرة،
ويبلغ طوله 58 سم، ويصل اتساع
الناقوس (أوسع أجزاء البوق)
إلى 8.8 سم، بينما يتراوح اتساع
الأنبوبة بين 1.7 سم (عند طرف
البوق الذى يُنفخ فيه - فم
البوق) و2.6 سم (عند نقطة اتصال
الأنبوبة مع الناقوس). وقد
صُنع البوق من الفضة
المطروقة، مع شريط رفيع من
الذهب للزينة حول حافة
الناقوس، وفم مصنوع من الذهب
الرفيع الخالص. ويُلاحظ أن
الأنبوبة المخروطية والناقوس
كانا أصلاً عبارة عن قطعتين
منفصلتين تم لحامهما بالفضة.



كان البوق فى مصر القديمة
يُسمى "شينب" Sheneb، وكان
يُعتبر آلة موسيقية عسكرية،
وكنا نجد البواقين (المبوقين -
الذين ينفخون فى البوق)
بالقرب من الملك فى الحروب
والاحتفالات العسكرية. وقد تم
تسجيل صوت بوق "توت عنخ
آمون" سنة 1939 م فى المتحف
المصرى بالقاهرة لصالح
الإذاعة البريطانية BBC.
وأثناء النفخ تكسر البوق
لقدمه، ولكن تم إصلاحه وأمكن
تسجيل الصوت بنجاح.



- الملك رمسيس الثانى Ramses II



هو من أشهر ملوك الأسرة
التاسعة عشرة. بدأ "رمسيس
الثانى" عصراً جديداً
سُمى "عصر
الإمبراطورية الثانية"،
وعمل على إحياء النفوذ المصرى
فى بلاد الشام الذى كان قد ضعف
بعد ثورة "أخناتون"
الدينية. وتعتبر حروبه آخر
المجهودات الحربية التى
بذلها ملوك الدولة الحديثة.

مثل معظم الفراعنة، فقد كان
لرمسيس عدة أسماء. أهم اثنين
منهم: اسه الملكي واسمه
الأصلي يظهران بالهيروغليفية
أعلى إلى اليمين. وتلك
الأسماء تُكتب بالعربية
كالتالي:[size=12]رع وسر معت
رع ستپ ن ، رع مس سو مري إمن ،
ومعناهما: "قوي رع وماعت ،
مصطفى رع ، روح رع ، محبوب
أمون". في النسخة الحيثية
من معاهدة السلام المذكورة
لاحقاً مع حاتّوسيليس
الثالث، بإن اسم الفرعون
يظهر كالتالي: وَشْمُوَارع
شَتِپْنَرع رعمَشِشَ
مَيْأمَنَ
. ويعتقد بعض
علماء المصريات أن هذا النطق
يجب إعتباره أقرب نطق لاسم
الفرعون.


كانت حسابات
الفلكيين في مصر القديمة تقول
إن اقتران ظهور النجم الذي
يحدد قدوم فيضان نهر النيل مع
الكواكب التي تحدد بدء السنة
الدينية وبداية السنة
الزراعية أمر لا يحدث إلا مرة
واحدة كل 1461 سنة وأن هذا
الاقتران الثلاثي ينبئ عن حدث
مهم سوف يحدث على الأرض، وكان
رمسيس الثاني كثيراً ما يفتخر
بأن هذا الاقتران حدث في عام
1317 ق.م وأن الحدث المهم هو
مولده في عام 1315 ق.م ( كتاب
رمسيس العظيم تأليف ريتافرد.
ص 24) وأن فيضان العام الذي سبق
مولده كان وافياً وغزيراً غمر
البلاد بالرخاء، وملأ البيوت
بالحبوب وعمت البهجة القلوب،
كذلك سجل رمسيس الثاني
افتخاره بأنه وُلِدَ من الإله
(آمون) نفسه الذي تقمص جسد (سيتي
الأول) فأنجبه من الملكة (تويا)
والدته. مثل هذه الادعاءات كانت شائعة في
العالم القديم ولازالت شائعة ويعتقد بها حتى االيوم في الشرق الاوسط.
ايضا يعتقد البعض أنه هو فرعون خروج اليهود
من مصر. إذا كان قد اعتلى
العرش عام 1279 ق.م وحكم مصر لمدة 66 سنة، مما
يعني انه عاش حوالي 96 سنة مما ينفي احتمال كونه فرعون قادر على ملاحقة
اليهود ليموت غرقا..،


معركة قادش

قام ملك الحيثيين بعقد
محالفات مع أمراء المدن
السورية ضد مصر، فأعد "رمسيس
الثانى" جيشاً بلغ 20,000
مقاتل، وسار الجيش مخترقاً
شبه جزيرة سيناء وفلسطين،
والتقى بالحيثيين وانقض
عليهم وهزمهم شر هزيمة. تذكر المصادر افرعونية ان ملك الحثيين اضطر
ملك بسبب هزيمته إلى
طلب الصلح، ووافق "رمسيس
الثانى، غير ان مراجع الحثيين تشير الى وجه اخر للحقيقة".

أول ذكر للحثيين في المراجع
التاريخية كان على يد مؤرخي
الفرعون رعمسيس الثاني الذين
أكدوا انتصاره على جيوش
الحثيين في معركة قادش. ويقول
غينز «ان تلك النقوش بمثابة
الدعاية الفرعونية الكاذبة
إذ إنها لا تمت للواقع بصلة.
فالحقيقة انجلت بعد اكتشاف
الحضارة الحثية وقراءة
مراجعها التاريخية. رعمسيس
الثاني كان قد خسر في قادش
واستطاع بصعوبة إنقاذ نفسه
وما تبقى من جيوشه. ولكن كان
لتلك المعركة أهمية كبرى
لتاريخ الحضارتين اللتين
وقّعتا معاهدة سلام وعرفتا من
بعدها قروناً من الطمأنينة
والتعاون العسكري والاقتصادي».

«حتوشة» هي عاصمة الحثيين.
تقع في قلب الأناضول وعلى علو
900 متر من سطح البحر. وهي تعرف
اليوم باسم قلعة بوغاز وقد
صنّفتها اليونسكو على لائحة
التراث العالمي. لقد اكتشفت
مدينة حتوشة الأثرية عام 1834،
ومنذ عام 1904 لم تتوقف
التنقيبات الأثرية داخل
أسوارها التي قسّم بناؤها الى
جزءين. في الجزء السفلي اعتمد
البناؤون على الصخور التي
شيّدوا فوقها الجدران
الطينية. وكان علماء الآثار
قد أعادوا بناء جزء من هذه
الأسوار كتجربة لتقدير صعوبة
العمل والوقت الذي قد يتطلبه
إنجاز أسوار تمتد لمسافة 2 كم.
تسعة أبواب رئيسية تصل
المدينة بالعالم الخارجي،
وقد زيّنت ثلاثة منها بنحوت
لأسود وأخرى لإله. ولهذه
النقوش معنى: فهم يحمون
المدينة في حال تعرضها لهجوم
ما. وفي التقاليد الدينية،
يختلف الحثيّون عن بقية
الحضارات والشعوب القديمة،
فعدد الآلهة التي يعبدونها
يتجاوز الألف، وهم يتغيرون
وتختلف أسماؤهم بحسب الملوك
والفتوحات. فالحثيون «يتبنّون»
آلهة الشعوب الأخرى كآلهة لهم.
ولكن على رغم هذه التغيرات
يبقى إلها الشمس والطقس الأهم
بالنسبة إليهم.


عاود
ملك الحثيين حاتّوسيليس
الثالث بعد معركة قادش
إثارة الاضطرابات مرة أخرى
ضد مصر فى بلاد الشام،
فحاربه "رمسيس
الثانى" واستمرت
الحرب مدة خمسة عشر عاماً
إلى أن طلب ملك الحيثيين
الصلح. عقدت بين "رمسيس
الثانى" وملك
الحيثيين معاهدة تحالف
وصداقة تعهد فيها كل منهما
للآخر بعدم الاعتداء،
وإعادة العلاقات الودية،
ومساعدة كل منهما للآخر فى
حالة تعرضه لهجوم دولة أخرى.
وتعد هذه المعاهدة أقدم
معاهدة دولية مكتوبة فى
التاريخ. ومن نصوص هذه
المعاهدة: "لا
تسمح الآلهة بعداء بين
البلدين، لن يعتدى عاهل خيتا
على أرض مصر …، ولن يعتدى
رمسيس على أرض خيتا …".


زواجه وطقوسه للاله آمون من اجل حياة اطفاله

كان رمسيس الثاني في
السادسة عشرة من عمره حين
تزوج من نفرتاري
مونموت وكانت من أجل جميلات
مدينة طيبة
يجري في عروقها الدم الملكي
أو من أسرة لا تقل عراقة عن
أسرة رمسيس الثاني وظلت هي
الزوجة الرئيسية حتى بعد أن
تزوج بغيرها، وكانت تلقب
بالأميرة الوراثية وسيدة مصر
العليا والسفلى وسيدة
الأرضيين أي على قدر المساواة
بالملك الذي كان يطلق عليه
لقب سيد الأرضيين.

وكانت زوجته تحمل وتلد
ويعطى للمولد اسم ولكنه لا
يلبث أن يموت، تكرر هذا عدة
مرات، ففي التاسعة عشرة رزق
بولد سماه ( خعموا ست الأول)
ولم يعش إلا أشهراً قليلة ثم
توفى، ثم ولد له بعد عام ( آمون
خرخبشف الأول ) لم يلبث إلا أن
توفى أيضاً، وتكرر هذا عدة
مرات.



ذلك وهو لا يزال ولياً للعهد.
ثم تولى الحكم رسمياً وعمره 23
عاماً، وتكررت الولادات
ووفاة المواليد، ومن الممكن ان
الأم كانت حاملة
للفيروس Cytomegalo virus CMV، إذ يولد عندها
الأطفال وقد انتقل إليهم
الفيروس من الأم ويتسبب في
وفاة الأطفال في سن مبكرة.
وعلى الاغلب وحسب عادات الانسان امام القضايا
التي تعصى على فهمه،
اختلق الاطباء تفسيرا للموت المبكر
تارة بأن هواء طيبة لايلائم الزوجة
ولعل ذلك كان أحد أسباب
تفكيره في نقل العاصمة إلى
الوجه البحري، وتارة انه
اصابته في عين شريرة
أولاده، وكانت مصر تعرف التعاويذ من السحر
والعين ولديها عدة اشكال للتعاويذ، ومنها اسوارة جميلة على شكل عين زرقاء
(انظر الصورة)، تذكرنا بالعادات الموجودة لدينا حاليا مثل " الخرزة
الرزقاء" من عين الحسود. وكأي أب في مثل هذه
الحالة فقد لجأ إلى الآلهة
يستعطفها ويركع أمامها ويقدم
القرابين ويرجوها أن يعيش
أبناؤه فنراه يركع أمام الإله
(تحوت) يقدم له البخور، ونقارن
هذا (التواضع ) بصورته أثناء
تتويجه ) بواسطة الإلهين (حورس)
و(ست) وقد رسم نفسه بنفس حجم
الآلهة، وعمد إلى أن يجعل
الآهلة تقف على قطعة حجر حتى
لا يضطر لأن يحني رأسه أثناء
وضع التاج عليه ! وفي أحد
المنحوتات نراه يقدم الزهور
للآلهة( حورس ميعام وحورس
باكي وحورس بوهن ) (الإله حورس
منتسباً إلى ثلاثة أقاليم
مختلفة ) وفي منحوتة أخرى نراه
راكعاً يقدم الخبز والطيور
والنبيذ قرابين للإله (آمون )
على هيئة رجل برأس صقر. وفي
منحوتة أخرى نراه يقدم تمثال (
ماعت) إلى الإله (تحوت ) رب
الأشمونين، وهكذا لم يترك
إلهاً في الشمال أو الجنوب
إلا وطلب منه أن يحافظ له على
أبناءه.


ثم بدأت زوجته نفرتاري
تتردد على المعابد تترجى
الآلهة هي الآخرة كي يعيش
أبناؤها. فنراها
تقدم الزهور والفواكه للآلهة
(خنوم وسانت وعنفت ). وفي
منحوتة أخرى نراها أمام أله
تحوت ) وفي آخر نراها تقدم
الزهور للإلهة (حتحور) على
هيئة البقرة وفي منحوتة أخرى
رُسمت وهي تقوم برقصة طقسية
ويقدم أحد الكهنة حزمة من
سنابل القمح للثور ( كاحج) (أحد
مظاهر الإله "مين" ) ثم
تماثيل الملوك الأسلاف في
أسفل الصورة والثور كاحج يمثل
القوة والفتوة والشباب، وليس
من تفسير لوضع هذه الرسوم في
لوحة واحدة إلا أنها تترجى
الآلهة أن يكون أبناؤها في
مثل قوة وفتوة الثور كاحج
ليعيشوا ويصبح لها من أبنائها
ملوكاً مثل ما كان للأسلاف.


ونلاحظ أن رمسيس الثاني وزوجته كانا
يختاران الآلهة التي
لها علاقة بالخصوبة والأمومة
والشباب والقوة وهي التي يمكن
أن تحقق لهما مطلبهما، فالإله
(مين) هو الإله الأكبر الذي
كان يعبد في منطقة أخميم
وطيبة وأرمنت، وكان يمثّل
وعلى رأسه ريشتان عاليتان،
رافعاً ذراعه الأيمن وقابضاً
على السوط المثلث الفروع
ويمثل واقفاً منتصباً إذ كان
يعتبر إله الإخصاب الذي يسرق
النساء وسيد العذارى كما أن
الأساطير تروي أنه قد أخصب
أمه !! وكان يعتبر أيضاً
إلهاً لخصوبة الأرض ويُعبد
ليكون المحصول وافراً، كذلك
كان اختيار نفرتاري للإلهة (حاتحور)
لتتعبد لها، فهي سيدة
الإلهات، وهي إلهة الحب وهي
الإلهة الطروب المحببة عند
النساء وكانوا يسمونها (الذهبية
) ودعاها اليونانيون ( إفروديت).
وكانت النسوة يحتفلن بها
بإقامة حفلات الرقص والغناء
واللعب بالصاجات والخشخشة
بقلائدهن وبالعزف على
الدفوف، وهي أم لابن إلهي هو (إيجي)
بل وهي أيضاً رمز للأمومة
وكثرة الأبناء، وقد أطلق
الشعب على بناتها (الحاتحورات
السبع) واللاتي كن يحمين
الأطفال ويتنبأن بمستقبل كل
مولود جديد.

كذلك كان تعبّد رمسيس
الثاني للإلهين ( تحوت ) و(أمون)
ولعله باختياره هذين الإلهين
كان يتمثل في ذهنه قصة ولادة
الملكة حتشبسوت والقصة تقول (
أدولف إرمان. ديانة مصر
القديمة ص 64) إن الإله آمون
أراد أن ينجب ملكاً وطلب من
الآلهة أجمعين حماية الملك
المرتقب.. وتخيّر آمون المرأة
التي يريد الإنجاب منها وهي
زوجة تحتمس الثالث فتقمص شكل
زوجها الملك تحتمس وقاده تحوت
إلى الملك فحبلت منه وأعلن (آمون)
أن ابنته حتشبسوت ستشغل أعلى
منصب في البلاد وتستمد من
روحه وقوته وسوف تحكم القطرين.
وقصة أخرى مكتوبة تقول بأن (بتاح
تاتنن) قد أكد لرمسيس الثاني،
" لقد تقمصت صورة تيس
منديس، واضطجعت بجانب أمك
الجميلة لكي تلدك وأصبحت
أعضاؤك كلها إلهية" ، وهذه
القصة مدونة فوق جدران معبد
أبي سمبل الذي بناه رمسيس
الثاني، و(التيس ) هنا رمز
الخصوبة ولعل رمسيس الثاني
كان يطلب من الآلهة أن يتقمص
أحدها جسده، حتى ينجب من
زوجته نفرتاري ابناً إلهياً
لا يموت ويعيش حتى يصبح
الوريث للعرش ويعتليه !

ثاني
الزوجات
تزوج رمسيس الثاني – بعد
حوالي 8 سنوات من زواجه
بنفرتاري وكان قد بلغ 24 عاماً
تقريباً – تزوج من ثاني
زوجاته وهي إست نفرت ولعله
كان يرجو منها الولد، ولكن
المأساة تكررت معها ايضا الامر الذي يرجح الاصابة بفيروس انتقل الييها من رمسيس.
، اطفالها كانوا يولدون
ويموتون في سن مبكرة، وليس
أدل على ذلك من أن مرنبتاح الذي كان
ترتيبه الـ 13 في الأمراء،
أصبح هو ولي العهد لان اشقائه الاثنى عشر الذين يسبقونه في المرتبة توفوا جميعا.


أعمال
رمسيس الثانى المعمارية

[/right]









نحت معبدين
فى الصخر عند "أبى سمبل"
ببلاد النوبة، أحدهما له
والآخر لزوجته "نفرتارى"،
وقد تم إنقاذهما من مياه
السد العالى بمساعدة هيئة
اليونسكو.
والصورة القديمة اعلاه، مرسومة باليد من احد
الرسامين الفرنسيين في خلال حملة بونابرت، تظهر لنا معبد ابي سمبل في
موقعه القديم قبل النقل وكانت واجهة مدخله الامامي
لازالت يعلوها الرمال قبل بدء الاهتمام
بالاثار، تحت تأثير الاهتمام العالمي ونشوء الدولة المعاصرة في مصر


كما أتم
الملك "رمسيس
الثانى" بهو الأعمدة
العظيم بمعبد "الكرنك"،
وأقام الكثير من المسلات،
منها مسلة مازالت قائمة إلى
اليوم فى معبد الأقصر، ومسلة
أخرى نقلت إلى فرنسا ونصبت
فى أحد ميادين مدينة باريس
عاصمة فرنسا (ميدان
الكونكورد).
ويعود الى رمسيس فضل بناء معبد الرمسيوم في الاقصر،
وهو المعبد الجنائزي الخاص به.


هل كان فرعون
الخروج؟





الخط الأسود هو مسار خروج
اليهود التقليدي المرجح
كما يتفق عليه الكثيرون.
الطرق الأخرى غير المحتملة
لخروج اليهود موضحة
باللونين الوردي والأخضر.

أقدم من زعم أن رمسيس الثاني
هو المقصود بتعبير "الفرعون" الذي توجه التوراة اليه على أنه من طالب موسى
بإخراج اليهود كان يوسيبيوس
القيصاري (275
- 339
م). وهذا الزعم لايصمد للواقع وخاطئ للأسباب
التالية:

1-
رمسيس الثاني لم يغرق
في البحر، ولا آثار
للموت غرقاً على
موميائه.
2- على الرغم من الآثار
المفصلة جداً لكل جوانب
وسنين حكم رمسيس الثاني،
فليس هناك أي أدلة
مكتوبة أو (حفريات)
أثرية تشير إلى (أو
تتوافق مع) الأوبئة التي
عوقبت بها مصر في عهد
خروج اليهود.
3- لاتوجد في مصادر الفراعنة الذين كانوا فخورين بتوثيق جميع الاحداث،
اية اشارة الى حدوث شئ غير عادي او غرق حملة او فرعون،
على طول تاريخ مصر القديمة.

4- رمسيس الثاني مات عن عمر يتجاوز
التسعين سنة،
وفي هذا العمر لايمكن ان يكون لديه
القدرة على الخروج في حملة مطاردة لبضعة اشخاص عزل لا خطر لهم على مصر.
ولو كانت القصة جرت في عهده حقيقة
لكان اكتفى بإرسال قائد صغير ولن يقود حملة من هذا النوع التافه بنفسه.
وأثبتت الفحوصات التي
تمت للمومياء أنه كان
يعاني من اضرار شديدة في الفم
تسبب آلاما حادة
والتهابات تمنعه حتي من المشى
متزن دون عصا يتكأ عليها.
وأيضا من المعروف أنه أشرك
ابنه معه في الحكم في أواخر
أيامه مثل ما يفعل كل الفراعنة
من قبله، في حركة تشير بوضوح الى عجزه عن القيام
بشؤون الحكم في عمره المتقدم، ولذلك يستحيل تخيل أن
هذا الملك بمثل هذة الظروف
الصحية قادر على ركوب عجلة
حربية وملاحقة بني اسرائيل العزل، وهي ملاحقة
لاتملك اية قيمة عسكرية او وجاهة.


وكذلك ورد في القرآن الكريم:
" وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ
يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ
وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا
يَعْرِشُونَ (137) الاعراف" و
هذا الكلام بالطبع لا ينطبق
علي رمسيس وهاهي اثارة شامخة
تتحدث عن نفسها عجز الزمن عن تدميرها، وأيضا الفرعون
محل الخلاف كان عقيم أو كان لا
ينجب ذكور أيضا من القرآن "
وَقَالَتِ امْرَأَةُ
فِرْعَوْنَ قُرَّةُ عَيْنٍ
لِي وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ
عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ
نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ
لَا يَشْعُرُونَ (9) " و من
المعروف أن رمسيس كان له من
الأبناء ما لا يعد ولو اردنا
لاكتفينا بابنه مرنبتاح.



- الملك رمسيس الثالث




هو آخر
الفراعنة العظام لعصر الدولة
الحديثة، حكم مصر أكثر من
ثلاثين عاماً. وفى عهده تجددت
أخطار شعوب البحر المتوسط
الذين هاجموا مصر، ولكن "رمسيس
الثالث" استطاع
هزيمتهم عند مدينة رفح، كما
انتصر الأسطول المصرى على
سفنهم عند مصب النيل الغربى.
كما تصدى "رمسيس
الثالث" لليبيين الذين
هاجموا حدود مصر الغربية،
وردهم على أعقابهم.






لقطة
من معبد "رمسيس الثالث"
فى "مدينة هابو" بالبر
الغربى بالأقصر تصور
انتصارات الملك "رمسيس
الثالث" بالحفر الغائر
على جدران الصرح الأول الذى
قام هو ببنائه.


نهاية
الدولة الحديثة


بعد انتهاء حكم الملك "رمسيس
الثالث" ضعفت البلاد نتيجة
لضعف الملوك وتدخل كهنة "آمون"
بطيبة فى شئون الحكم، وتعرضت
البلاد للأخطار الخارجية.
استطاع كبير كهنة الإله "آمون"
تولى الحكم وأن يعلن نفسه
ملكاً، وبذلك انتهى عهد
الدولة الحديثة عام 1085 ق.م....
وسقط الحكم في يد الكهنة ورجال الدين




العصر
المتأخر (عصر الاضمحلال الثالث)
الأسرات 21-30 (1085-332 ق.م)
المقصود
بالعصر المتأخر
اتفق العلماء على تسمية الفترة
التى تلت سقوط الدولة الحديثة
سنة 1085 ق.م بالعصر المتأخر أو عصر
الاضمحلال الثالث، وهو عصر
متأخر من الناحية الزمنية، إذ هو
فى ختام العصر الفرعونى، كما أنه
متأخر من الناحية الحضارية.

في هذا العصر
تدهورت أحوال البلاد سياسياً
وثقافياً واقتصادياً. وتعرضت
البلاد للنفوذ الأجنبى، فحكمها
غرباء عنها، تمثلوا فى مجموعات
متتالية من الحكام الليبيين
والنوبيين والآشوريين وأخيراً
الفرس.



يعتبر معبد "هيبس" بواحة
"الخارجة" المعبد المصرى
الوحيد الباقى من العصر الفارسى.
ويرجع
تاريخه إلى الأسرة 26 ق م وشيد
لعبادة الثالوث المقدس آمون رع
، موت ، خنسو .


الملك
أبسماتيك الأول Psammetichos or Psamtik I

تخللت الفترة المظلمة التى
عاشتها ارض ابناء رع فى عصر الاضمحلال
الثالث، فترة حكم وطنى استردت
فيه ابناء رع لزمن قصير حريتهم
واستقلالهم، وكان ذلك فى عهد "أبسماتيك
الأول" حاكم مدينة "سايس"
("صا
الحجر" بمحافظة الغربية)،
ومؤسس الأسرة 26. اهتم "أبسماتيك
الأول" بالجيش لتدعيم
مركزه وصد أى عدوان خارجى، وعمل
على تقويته، واستعان بجند
مرتزقة (وهم الجنود الذين يعرضون
خدماتهم العسكرية مقابل حصولهم
على قدر من المال). كما نجح "أبسماتيك
الأول" فى طرد الآشوريين
من مصر، وعمل على تنمية تجارة
مصر مع المدن الفينيقية وغيرها.


الملك نخاو

هو أحد خلفاء "أبسماتيك
الأول"، وقد عمل على إعادة
حفر القناة التى كانت تصل بين
النيل والبحر الأحمر (قناة
سيزوستريس)، حتى تتوسع مصر
فى تجارتها الخارجية. كما أرسل
"نخاو" بعثة من الفينيقيين
للدوران حول أفريقيا، استغرقت
ثلاث سنوات، ونجحت فى ذلك.


نهاية
الحكم الفرعونى لمصر


انهارت
النهضة التى أقامها الملك "أبسماتيك
الأول" وخلفاؤه، على يد
الفرس الذين غزوا البلاد سنة 525 ق.م
وجعلوا مصر جزءا من
إمبراطوريتهم.


[/size]
[/b]

_________________
ساحات الطيران العربى الحربى على الفس بوك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://4flying.realmsn.com
 

عصر الدولة الحديثة – عصر المجد الحربى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ساحات دعم القوات المسلحة المصرية وزارة الداخلية فى حربها على الارهاب الاسود ::  :: -